لؤلؤة البحر
2008-09-14, 05:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أن التطور الذي نعيشه في حياتنا اليومية من استخدام الكمبيوتر والانترنت والقنوات الفضائية والعاب الكمبيوتر أدت الى تحول حياة الطفل وحتى حياة الشباب الى أسلوب حياة يتسم بكثرة الجلوس في البيت لمجرد مشاهدة التلفزيون اواللعب على الكمبيوتر فضلا عن قيامهم باشياء تتطلب الحركة والنشاط
الغريب في الامر ان تتوقع رؤية طفل ينتظر اجراء تحاليل طبية مثل:تحليل مستوى كرلسترول الدم أوالدهون الثلاثية وهذا ماقد نراه مستقبلا اذا استمرت معدلات سمنة الاطفال في تزايد دون وقفة حاسمة لهذا الامر
وفي الحقيقة انا لست من المطلعين على نسب او معدلات انتشار السمنة في المجتمع السعودي لكن اليك عزيزي القارىء ملاحظة:عدد المصابين منهم بالسمنة وانت خارج البيت شاهد اعداد صغار السن في مطاعم الوجبات السريعة حتى وانت في الصباح الباكر ليس من المستغرب أن ترى علب المشروبات الغازية في اياديهم وهذا مؤشر مخيف على تفشي هذه المشكلة في وسط مجتمع الاطفال لدينا وانذار مبكر لاخذ الاحتياطات الاقتصادية والطبية لمواجهة زيادة امراض القلب والسكر والضغط وسلسلة الامراض الاخرى في المستقبل ومايجعل الامر اكثر رهبة تاكيد نتائج عدة دراسات طبية على انتشار المشاكل النفسية في بعض المصابين بالسمنة اكثر من الضعيفين بالمقارنة مع الاطفال ذوي الاوزان الطبيعية!
والحلول المفروض العمل بها تتمثل في تعزيز دور ثلاث ركائز اساسية في انتشار هذه المشكلة وهي الاسرة والجهات الحكومية متمثلة في القطاع الصحي والتعليمي بالاضافة الى مشاركة القطاع الخاص في ايجاد الحلول المناسبة والعمل على نشر الوعي الغذائي السليم لدى المجتمع لينعكس ذلك على تحسين الصحة العامة للاطفال وزرع العادات الغذائية الجيدة لديهم ولعلي اشير بداية الى دور الاسرة في عجالة حيث يتطلب الامر تثقيف الطفل وتوعيته بحيث يمكن للطفل ان يعرف ماهو غذائه وكيف له ان يختاره بالشكل الصحي السليم ولو على سبيل المثل اثناء التسوق ان يشير الاب الى ان هذه الاغذية غير صحية وترغيب الطفل لممارسة الرياضة
لعل مثل هذا الموضوع يطول الحديث عنه خاصة من جانبه الطبي فقط اردت الاشارة الى ماجال في خاطري فأطفالنا اليوم وشبابنا غدا من الاهمية اعدادهم صحيا لاكمال مسيرة الوطن بمجالاته المتعددة وتأهليهم بدنيا وعقليا لتحمل صعاب المستقبل
لاشك أن التطور الذي نعيشه في حياتنا اليومية من استخدام الكمبيوتر والانترنت والقنوات الفضائية والعاب الكمبيوتر أدت الى تحول حياة الطفل وحتى حياة الشباب الى أسلوب حياة يتسم بكثرة الجلوس في البيت لمجرد مشاهدة التلفزيون اواللعب على الكمبيوتر فضلا عن قيامهم باشياء تتطلب الحركة والنشاط
الغريب في الامر ان تتوقع رؤية طفل ينتظر اجراء تحاليل طبية مثل:تحليل مستوى كرلسترول الدم أوالدهون الثلاثية وهذا ماقد نراه مستقبلا اذا استمرت معدلات سمنة الاطفال في تزايد دون وقفة حاسمة لهذا الامر
وفي الحقيقة انا لست من المطلعين على نسب او معدلات انتشار السمنة في المجتمع السعودي لكن اليك عزيزي القارىء ملاحظة:عدد المصابين منهم بالسمنة وانت خارج البيت شاهد اعداد صغار السن في مطاعم الوجبات السريعة حتى وانت في الصباح الباكر ليس من المستغرب أن ترى علب المشروبات الغازية في اياديهم وهذا مؤشر مخيف على تفشي هذه المشكلة في وسط مجتمع الاطفال لدينا وانذار مبكر لاخذ الاحتياطات الاقتصادية والطبية لمواجهة زيادة امراض القلب والسكر والضغط وسلسلة الامراض الاخرى في المستقبل ومايجعل الامر اكثر رهبة تاكيد نتائج عدة دراسات طبية على انتشار المشاكل النفسية في بعض المصابين بالسمنة اكثر من الضعيفين بالمقارنة مع الاطفال ذوي الاوزان الطبيعية!
والحلول المفروض العمل بها تتمثل في تعزيز دور ثلاث ركائز اساسية في انتشار هذه المشكلة وهي الاسرة والجهات الحكومية متمثلة في القطاع الصحي والتعليمي بالاضافة الى مشاركة القطاع الخاص في ايجاد الحلول المناسبة والعمل على نشر الوعي الغذائي السليم لدى المجتمع لينعكس ذلك على تحسين الصحة العامة للاطفال وزرع العادات الغذائية الجيدة لديهم ولعلي اشير بداية الى دور الاسرة في عجالة حيث يتطلب الامر تثقيف الطفل وتوعيته بحيث يمكن للطفل ان يعرف ماهو غذائه وكيف له ان يختاره بالشكل الصحي السليم ولو على سبيل المثل اثناء التسوق ان يشير الاب الى ان هذه الاغذية غير صحية وترغيب الطفل لممارسة الرياضة
لعل مثل هذا الموضوع يطول الحديث عنه خاصة من جانبه الطبي فقط اردت الاشارة الى ماجال في خاطري فأطفالنا اليوم وشبابنا غدا من الاهمية اعدادهم صحيا لاكمال مسيرة الوطن بمجالاته المتعددة وتأهليهم بدنيا وعقليا لتحمل صعاب المستقبل