متعبني غلاك
2008-07-26, 03:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أخواني الأعضاء أخواتي العضوات أرجو من الكل التفاعل ...
في هذا الصرح المبارك نطرح بين أيديكم هذه القضية للنقاش ونسمع أرائكم ومقترحاتكم وتجربتكم في ذلك لنضيف أفكار جديدة ولنعرف أيضا أين نحن اليوم في ذلك وعلى أمل أن نؤصل القضية من ناحية إسلاميه بحته ونلخص مفاد إبداعاتكم ,افكاركم عند الانتهاء من النقاش إنشاء الله ...
وسيكون الأجمل في ذلك إذا كانت الآراء من واقعك الشخصي أنت بغض النظر عن ما هو صحيح أو خطأ لأنه سيكون في موضوع جديد في ذلك إنشاء الله ...
فالإنسان بطبعه اجتماعي ويتوق للصحبة ولا يمكنه الاستغناء عنها، وخير مثال في ذلك منتدياتنا هذه فالصديق له الأثر الكبير على حياة الفرد والمجتمع...
فبين صخب الحياة وتكالب همومها، يبحث كل منا في صديقه على واحة يستأنس بها، ويستظل بأشجارها، ويرتوي من عذوبة آبارها لكي يواصل حياته؛ إذ تجمع الدنيا بين النعيم والشقاء، ويحتاج الإنسان إلى من يشاركه همه، ويقاسمه فرحه، ويستشيره في أمره، وهذا ما ينشده في رفيق الدرب.
ولكن الكارثة أن تتحول هذه الواحة إلى مزرعة أشواك، ولا يلقى الإنسان الراحة حيث استودع صديقه قلبه، وآمنه على أسراره وطموحه وأحلامه؛ عندئذ يخسر الإنسان دنياه ويحمل نفسه المزيد من الأعباء والضغوط النفسية، ويفتقد من كان يتوقع أن يعينه على الخير وفعل الصالحات، ومشاركته في الحلوة والمرة
فالقرآن والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم شددا على ذلك وهناك أدله كثيرة نترك المجال لكم أن تثرو الموضوع وأن يأخذ حقه من النقاش ....
لذلك يقال في المثل قل لي من تصاحب أقول لك من أنت ...
فيا ترى1- أذا أردت أن تبحث عن صديق ما هي الطرق والأساليب التي تتخذها وتعتمد عليها في ذلك ؟
2- هل هناك معايير محدده تتخذها لاختيار صديقك ؟
3- هل معيارك أنت الوفاء والإخلاص في الصحبة حتى وان كانت سيئة أم التدين ؟
4- يقال (الصاحب ساحب ) هل تعتقد إن هذه المقولة صحيحة ؟ إذا كان نعم فيا ترى هل أنت ساحب أو مسحوب ؟
5-يا ترى ابتلاك الله بصاحب سوء هل ستستمر معه ويكفيك انك لا تقع في ما يقع فيه من مخالفات أم انك ستكون مشعل هداية له ؟
6- ما هي الاحتياجات التي تشبعها الصداقة، وكيف يتأثر الإنسان في حياته بأصدقائه؟
أخواني الأعضاء أخواتي العضوات أرجو من الكل التفاعل ...
في هذا الصرح المبارك نطرح بين أيديكم هذه القضية للنقاش ونسمع أرائكم ومقترحاتكم وتجربتكم في ذلك لنضيف أفكار جديدة ولنعرف أيضا أين نحن اليوم في ذلك وعلى أمل أن نؤصل القضية من ناحية إسلاميه بحته ونلخص مفاد إبداعاتكم ,افكاركم عند الانتهاء من النقاش إنشاء الله ...
وسيكون الأجمل في ذلك إذا كانت الآراء من واقعك الشخصي أنت بغض النظر عن ما هو صحيح أو خطأ لأنه سيكون في موضوع جديد في ذلك إنشاء الله ...
فالإنسان بطبعه اجتماعي ويتوق للصحبة ولا يمكنه الاستغناء عنها، وخير مثال في ذلك منتدياتنا هذه فالصديق له الأثر الكبير على حياة الفرد والمجتمع...
فبين صخب الحياة وتكالب همومها، يبحث كل منا في صديقه على واحة يستأنس بها، ويستظل بأشجارها، ويرتوي من عذوبة آبارها لكي يواصل حياته؛ إذ تجمع الدنيا بين النعيم والشقاء، ويحتاج الإنسان إلى من يشاركه همه، ويقاسمه فرحه، ويستشيره في أمره، وهذا ما ينشده في رفيق الدرب.
ولكن الكارثة أن تتحول هذه الواحة إلى مزرعة أشواك، ولا يلقى الإنسان الراحة حيث استودع صديقه قلبه، وآمنه على أسراره وطموحه وأحلامه؛ عندئذ يخسر الإنسان دنياه ويحمل نفسه المزيد من الأعباء والضغوط النفسية، ويفتقد من كان يتوقع أن يعينه على الخير وفعل الصالحات، ومشاركته في الحلوة والمرة
فالقرآن والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم شددا على ذلك وهناك أدله كثيرة نترك المجال لكم أن تثرو الموضوع وأن يأخذ حقه من النقاش ....
لذلك يقال في المثل قل لي من تصاحب أقول لك من أنت ...
فيا ترى1- أذا أردت أن تبحث عن صديق ما هي الطرق والأساليب التي تتخذها وتعتمد عليها في ذلك ؟
2- هل هناك معايير محدده تتخذها لاختيار صديقك ؟
3- هل معيارك أنت الوفاء والإخلاص في الصحبة حتى وان كانت سيئة أم التدين ؟
4- يقال (الصاحب ساحب ) هل تعتقد إن هذه المقولة صحيحة ؟ إذا كان نعم فيا ترى هل أنت ساحب أو مسحوب ؟
5-يا ترى ابتلاك الله بصاحب سوء هل ستستمر معه ويكفيك انك لا تقع في ما يقع فيه من مخالفات أم انك ستكون مشعل هداية له ؟
6- ما هي الاحتياجات التي تشبعها الصداقة، وكيف يتأثر الإنسان في حياته بأصدقائه؟