ツĀŁĐĄŇĦ ツ
2008-07-20, 04:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لاأحب القرآن
مالي أراك تتعجب وتستحقر
أفي كلامي مايستدعي ذلك
أو هل أنا أكذب في كلامي
أنا فعلاً لاأحب القرآن
كما أني لا أحب قراءته
وأتمنى الموت ولاقراءته
وغالبنا لايحبه نعم لايحبه
إذا كان المقصد من القراءة
أن نرائي الناس
كما لا نحب القرآن إذا رأيناه مهجوراً
لاأحد يقرأه ولاأحد يتدبره
إخواني أخواتي
اقرؤا القرآن وتدبروا معانيه فإنه
نور للعبد في الدنيا والآخره
وقد قال الرسول الكريم في النور
((إذا دخل النور في قلب العبد انفسح وانشرح))
وكذلك قال صلى الله عليه وسلم((عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك
في الأرض وذكر لك في السماء))
كما أنه فرقان يفرق بين الحق والباطل
قال تعالى (( تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا))
كما أن القرآن هو هدى
قال تعالى (( الم .ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين))
كما أنه يبعث في القلب الطمأنينه
قال تعالى (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر لله تطمئن القلوب))
كما أن فيه شفاء
قال تعالى (( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا))
كما أنه شفاعه
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم
يقول ((اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه))
كما أنه بشرى
قال تعالى (( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين))
كما أن قراءته تزيد الحسنات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة
والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف))
وقد حثنا الرسول على تعلُّم القرآن وبيّن فضله
حيث قال الرسول ((خيركم من تعلم القرآن وعلّمه))
قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ((يا معاذ
إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن
من الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري
يوم العطش والوزن يوم الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس
القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة ((يا أبا هريرة
تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت
فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك
كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام))
وقد شبه الرسول الكريم الجوف الذي ليس في داخله القرآن كالبيت الخرب
حيث قال ((إن الجوف الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب ))
وكما أن القرآن قرآن معاملات وأهداف وهو مُعلمنا
وهو منهج حياتنا
وكما أن من خلال القرآن نتعرف على الحي الذي لاينام
وكيف نعبده وكيف نحمده .؟؟
وقد امتلأ القرآن بأسمائه سبحانه عزوجل
قال تعالى (( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد))
وقد علمنا القرآن الغاية من وجودنا .؟؟
قال تعالى (( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))
كما ينبغي علينا أن لانقرأه أمام الناس
قاصدين بذلك مديحهم فإنه من الرياء
وقد حذرنا الرسول الكريم منه
حيث هو الشرك الخفي
عن أبي سعيد الخدري ? قال :
خرج علينا رسول الله ? ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال
(( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟
فقلنا بلى يا رسول الله ! قال ( الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل
فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل))
وقد قال الرسول الكريم
((إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ:
من كان أشرك في عمل عمله لله عز وجل فليطلب ثوابه من عند غير الله
عز وجل، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك))
وكما أن الرياء يبطل العمل
وأن الله لايقبل عملاً فيه رياء
قال الرسول الكريم ((لا يقبل الله عملاً فيه مثقال حبة من خردل من رياء))
وأخيراً أخواني
يجب علينا أن نقرأ القرآن راجين رضا الرحمن
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
أنا لاأحب القرآن
مالي أراك تتعجب وتستحقر
أفي كلامي مايستدعي ذلك
أو هل أنا أكذب في كلامي
أنا فعلاً لاأحب القرآن
كما أني لا أحب قراءته
وأتمنى الموت ولاقراءته
وغالبنا لايحبه نعم لايحبه
إذا كان المقصد من القراءة
أن نرائي الناس
كما لا نحب القرآن إذا رأيناه مهجوراً
لاأحد يقرأه ولاأحد يتدبره
إخواني أخواتي
اقرؤا القرآن وتدبروا معانيه فإنه
نور للعبد في الدنيا والآخره
وقد قال الرسول الكريم في النور
((إذا دخل النور في قلب العبد انفسح وانشرح))
وكذلك قال صلى الله عليه وسلم((عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك
في الأرض وذكر لك في السماء))
كما أنه فرقان يفرق بين الحق والباطل
قال تعالى (( تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا))
كما أن القرآن هو هدى
قال تعالى (( الم .ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين))
كما أنه يبعث في القلب الطمأنينه
قال تعالى (( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر لله تطمئن القلوب))
كما أن فيه شفاء
قال تعالى (( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا))
كما أنه شفاعه
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم
يقول ((اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه))
كما أنه بشرى
قال تعالى (( طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين))
كما أن قراءته تزيد الحسنات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة
والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف))
وقد حثنا الرسول على تعلُّم القرآن وبيّن فضله
حيث قال الرسول ((خيركم من تعلم القرآن وعلّمه))
قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه : ((يا معاذ
إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن
من الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري
يوم العطش والوزن يوم الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس
القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة ((يا أبا هريرة
تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت
فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك
كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام))
وقد شبه الرسول الكريم الجوف الذي ليس في داخله القرآن كالبيت الخرب
حيث قال ((إن الجوف الذي ليس فيه شيء من القرآن كالبيت الخرب ))
وكما أن القرآن قرآن معاملات وأهداف وهو مُعلمنا
وهو منهج حياتنا
وكما أن من خلال القرآن نتعرف على الحي الذي لاينام
وكيف نعبده وكيف نحمده .؟؟
وقد امتلأ القرآن بأسمائه سبحانه عزوجل
قال تعالى (( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد))
وقد علمنا القرآن الغاية من وجودنا .؟؟
قال تعالى (( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))
كما ينبغي علينا أن لانقرأه أمام الناس
قاصدين بذلك مديحهم فإنه من الرياء
وقد حذرنا الرسول الكريم منه
حيث هو الشرك الخفي
عن أبي سعيد الخدري ? قال :
خرج علينا رسول الله ? ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال
(( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟
فقلنا بلى يا رسول الله ! قال ( الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل
فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل))
وقد قال الرسول الكريم
((إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ:
من كان أشرك في عمل عمله لله عز وجل فليطلب ثوابه من عند غير الله
عز وجل، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك))
وكما أن الرياء يبطل العمل
وأن الله لايقبل عملاً فيه رياء
قال الرسول الكريم ((لا يقبل الله عملاً فيه مثقال حبة من خردل من رياء))
وأخيراً أخواني
يجب علينا أن نقرأ القرآن راجين رضا الرحمن
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد