متعبني غلاك
2008-07-11, 03:58 AM
بالأمس
كان طالب العلم يقف بين يدي شيخه خافض جناح الذل.
يعفر النفس في رمل الخضوع ويمرغ الانفه في تراب الخنوع.
فيطير فؤاده سعاعاً عندما يدنو من ذروته.
واليوم
ترامى العز وتسنى الجد وتبدلت الهمم.
فيقبل طالب العلم،ثاني عطفه،وقد ران ذنبه على قلبه.
فيقدم رجلاً متلململاً،ويؤخر أخرى متضجراً.
فيرجع خالي الوفاض،يضرب صدره.
إذ هو لم يظفر منه بشيء.
فيا حفيد ابو بكر وعمر...ويا حفيدة خديجة وعائشه..
ويا من للعلم هو طالب/ه، وباغيه.
مد ساعديك/ي
وابسط كفيك/ي
لأهديك لؤلؤاً مختلف ألوانه،ابيض وأحمر باهظي الأثمان.
من سيــــــــــــــــــــر...
أعلام حضارتنا.
وفراقد سماء علمنا.
فاعلم رحمك/ي الله:
أن الادب إن تطمع به نجع...
وإن تعطرت به سطع...
وإن ترديت به نفع...
وان من اكتسب أدبا اكتسب نسباُ...وأن الادب سبب لملك الارب.ولقاطات الادب قرضات الذهب.
قال يوسف بن الحسين:بالادب يُفهم العلم،وبالعلم يصح العمل،والعمل تُنال الحكمه،وبالحكمه يُقام الزهد،وبالزهد تُترك الدنيا،وبترك الدنيا يُرغب في الآخره،وبالرغبه في الاخره تُنال الرتبه عند الله...
أدب الشافعي:
عُوتب الشافعي رحمه الله على تواضعه للعلماء،فقال:
أهين لهم نفسي فهم يُكرمونها......لن تُكرم النفس التي لا تُهينها...
وقال الشافعي رحمه الله:كُنت أقلب الصفحه بين يدي مالك صفحاُ رقيقاُ؛هيبة له؛لئلا يسمع ورقها.
قال ابن جماعه الكناني:"ليعلم طالب العلم ان ذله لشيخه عز،وان خضوعه له فخر،وتواضعه له رفعه،وعلى طالب العلم ان ينظر شيخه بعين الاجلال؛فإن ذلك اقرب الى نفعه به،وكان بعض السلف اذا ذهب الى شيخه تصدق بشيء،وقال:اللهم استر عيب شيخي عني،ولا تذهب بركة علمه مني".
وقال عبدالله بن المبارك:من تهاون بالادب عُوقب بحرمان السنن،ومن تهاون بالسنن عُوقب بحرمان الفرائض،ومن تهاون بالفرائض عُوقب بحرمان المعرفه.
{أعمل بعلم واقرن بين علمك وعملك،فالفكره المجرده لا قيمة لها إذا لم تكن مجسده واستعذ بالله من علم لا ينفع}.....
كان طالب العلم يقف بين يدي شيخه خافض جناح الذل.
يعفر النفس في رمل الخضوع ويمرغ الانفه في تراب الخنوع.
فيطير فؤاده سعاعاً عندما يدنو من ذروته.
واليوم
ترامى العز وتسنى الجد وتبدلت الهمم.
فيقبل طالب العلم،ثاني عطفه،وقد ران ذنبه على قلبه.
فيقدم رجلاً متلململاً،ويؤخر أخرى متضجراً.
فيرجع خالي الوفاض،يضرب صدره.
إذ هو لم يظفر منه بشيء.
فيا حفيد ابو بكر وعمر...ويا حفيدة خديجة وعائشه..
ويا من للعلم هو طالب/ه، وباغيه.
مد ساعديك/ي
وابسط كفيك/ي
لأهديك لؤلؤاً مختلف ألوانه،ابيض وأحمر باهظي الأثمان.
من سيــــــــــــــــــــر...
أعلام حضارتنا.
وفراقد سماء علمنا.
فاعلم رحمك/ي الله:
أن الادب إن تطمع به نجع...
وإن تعطرت به سطع...
وإن ترديت به نفع...
وان من اكتسب أدبا اكتسب نسباُ...وأن الادب سبب لملك الارب.ولقاطات الادب قرضات الذهب.
قال يوسف بن الحسين:بالادب يُفهم العلم،وبالعلم يصح العمل،والعمل تُنال الحكمه،وبالحكمه يُقام الزهد،وبالزهد تُترك الدنيا،وبترك الدنيا يُرغب في الآخره،وبالرغبه في الاخره تُنال الرتبه عند الله...
أدب الشافعي:
عُوتب الشافعي رحمه الله على تواضعه للعلماء،فقال:
أهين لهم نفسي فهم يُكرمونها......لن تُكرم النفس التي لا تُهينها...
وقال الشافعي رحمه الله:كُنت أقلب الصفحه بين يدي مالك صفحاُ رقيقاُ؛هيبة له؛لئلا يسمع ورقها.
قال ابن جماعه الكناني:"ليعلم طالب العلم ان ذله لشيخه عز،وان خضوعه له فخر،وتواضعه له رفعه،وعلى طالب العلم ان ينظر شيخه بعين الاجلال؛فإن ذلك اقرب الى نفعه به،وكان بعض السلف اذا ذهب الى شيخه تصدق بشيء،وقال:اللهم استر عيب شيخي عني،ولا تذهب بركة علمه مني".
وقال عبدالله بن المبارك:من تهاون بالادب عُوقب بحرمان السنن،ومن تهاون بالسنن عُوقب بحرمان الفرائض،ومن تهاون بالفرائض عُوقب بحرمان المعرفه.
{أعمل بعلم واقرن بين علمك وعملك،فالفكره المجرده لا قيمة لها إذا لم تكن مجسده واستعذ بالله من علم لا ينفع}.....